اخر الاخبار

تعرف على القصة الكاملة لحسن واركا الذي واجه رجال الدرك في “الاوطوروت”

0
حسن واركـا، 47 سنة، من أكادير، مواطن مغربي و تاجر خدّام على وليداتو، نهار 10 غشت اللّي فات كان شاد الطريق فلوطوروت من أكادير لمرّاكش، غادي بالسرعة اللّي تنمشيو بيها كاملين فلوطوروت، شويا هو يوقف عليه جادارمي وسط الطريق كان غا يشتّت ليه ز…، جاب الله قشعوا من بعيد و السيّارة باقا شادّا راسها و الفْرانات مزيانين و هو يوقف ليه.
الجادارمية كلّهوم من بعد داكشي اللّي دار ليهم قنّاص تارجيست ولاّو دايرين ليهم كاميرات معلّقة فالجيب اللّيسر، نتا تتعطيه لوراق و هو تيصوّر فيك باش هو ما يقدرش يطلب ليك رشوة و لا نتا زغبك الله و جبدتي ليه شي قرفية، تيسيفطك للوكيل و معاه الدليل بالصوت و الصورة.
السّي حسن من المواطنين اللّي تيقراو و تيطالعو الأنترنت و عندو إلمام بالقوانين، كان ديما تيوقّفوه فوسط لوطوروت بنفس الطريقة، و تيحرّرو ليه مخالفات.
مشا قرا مدوّنة قانون السيّر و لقا بأن الجادارمي ما عندوش الحق يوقّف شي مواطن وسط الطريق السيّار حيت تيشكّل خطورة عليه و على السائق و الناس اللّي موراه و أنه التوقيف تيكون فمحطة الأداء أو بوضع علامات التشوير فلوطوروت.
مشا حتّا هو دار كاميرا ريطروفيزور فالسيارة ديالو و شدّ الطريق و هو عارف أنه غادي يلقاهوم، و هذا ماكان بالفعل، و كلنا شفنا الفيديو و شنو دار بينو و بين الجادارمي و البلاصة فين وقّفو.
حسن واركا مواطن واجه الشطط فإستعمال السلطة فحق الدراوش بالدليل بالصوت و الصورة، و عِوض إستدعاء الفرقة اللي كانت فلوطوروت و التحقيق معاها و مع الجادارمي اللّي دار ديك لفضيحة، اليوم صدرات مذكرّة بحث فحقّو على الصعيد الوطني، و دابا راها روشيرش بتهمة الفرار و عدم الإمتثال
قلت فستاتو البارح أن ما قام بيه السي حسن عمل يستحقّ التنويه، حطّم ديك الصورة النمطية ديال الخوف و الرعب من لمخزن، و عطا مثال على المواطن اللي خاصو يكون عارف القانون، ما له و ما عليه
لكن هادشي اللّي دار ما غاديش يدوّزوها ليه، غادي يندّموه على هاد الخطوة، حيت فيها توعية للناس و لقات تجاوب و تعاطف من هاد الشعب كامل المقهور.
كل التضامن مع حسن واركا، واخا العندليب ديال لمخزن طويييل، حنا معاك، و شحال ما حكمو عليك من غرامة، نديرو حملة و نجمعو ليك
إيقاد شمعة خير من الجلوس و لعن الظلام، و كلنا غادي نركّبو كاميرات فالسيارات ديالنا، حنا نصوّرو و هوما يصوّرو، و نشوفو فين غا توصل

About author

No comments

Powered by themekiller.com